التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾ سأل الله أن يمن عليه بالسعادة في الآخرة وهي الجنة. وفي ذلك رد لمقالة من يدعو : لا أسأل جنة ولا نارا. بل ندعو الله إلحاحا ونحن نسأله جل جلاله النجاة من النار، والفوز بجنة النعيم في زمرة المؤمنين العاملين المتقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى