البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما طلب سعادة الدنيا، طلب سعادة الآخرة، وهي جنة النعيم، وشبهها بما يورث، لأنه الذي يقسم في الدنيا شبه غنيمة الدنيا بغنيمة الآخرة، وقال تعالى :﴿تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقياً﴾