المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ولما فرغ من مطالب الدنيا طلب سعادة الآخرة وهي جنة النعيم، وشبهها بما يورث، قال تعالى :﴿تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا﴾(٧)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى