تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
هذا دعاء من إبراهيم، وفيه ذكر الله، وتفويض الأمور إليه، وفي الحديث :" من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطى السائلين ".
٨٦-﴿واغفر لأبي إنه كان من الضالين﴾.
أي : سامح أبي واغفر ذنوبه، واستر عيوبه، لأنه ضل عن الحق وعبد الأصنام.
قال تعالى :﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم﴾ [التوبة: ١١٤].
هذا دعاء من إبراهيم، وفيه ذكر الله، وتفويض الأمور إليه، وفي الحديث :" من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطى السائلين ".
٨٦-﴿واغفر لأبي إنه كان من الضالين﴾.
أي : سامح أبي واغفر ذنوبه، واستر عيوبه، لأنه ضل عن الحق وعبد الأصنام.
قال تعالى :﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم﴾ [التوبة: ١١٤].