الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿ولا تخزني يوم يبعثون﴾ قال : ذكر لنا أن نبي الله ﷺ قال :« ليجيئن رجل يوم القيامة من المؤمنين آخذاً بيد أب له مشرك حتى يقطعه النار، ويرجو أن يدخله الجنة، فيناديه مناد : أنه لا يدخل الجنة مشرك. فيقول : رب أبي. . ووعدت أن لا تخزيني. قال : فما يزال متشبثاً به حتى يحوله الله في صورة سيئة وريح منتنة في سورة ضبعان، فإذا رآه كذلك تبرأ منه وقال : لست بأبي قال : فكنا نرى أنه يعني إبراهيم وما سمى به يومئذ ».
وأخرج البخاري والنسائي عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال :« يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصيني ؟ فيقول أبوه : فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم : رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد. فيقول الله : إني حرمت الجنة على الكافرين. ثم يقال : يا إبراهيم ما تحت رجليك ؟ فإذا هو بذيخ متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار ».
وأخرج أحمد عن رجل من بني كنانة قال : صليت خلف النبي ﷺ عام الفتح فسمعته يقول « اللهم لا تخزني يوم القيامة ».
وأخرج البخاري والنسائي عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال :« يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصيني ؟ فيقول أبوه : فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم : رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد. فيقول الله : إني حرمت الجنة على الكافرين. ثم يقال : يا إبراهيم ما تحت رجليك ؟ فإذا هو بذيخ متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار ».
وأخرج أحمد عن رجل من بني كنانة قال : صليت خلف النبي ﷺ عام الفتح فسمعته يقول « اللهم لا تخزني يوم القيامة ».