فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ أي لا تفضحني على رؤوس الإشهاد بمعاتبتي أو بمعاقبتي على ما فرطت، أو لا تعذبني يوم القيامة، وقال ذلك لخفاء العاقبة وجواز التعذيب عقلا. أو المعنى. لا تحزني بتعذيب أبي أو ببعثه في جملة الضالين أو بنقص رتبتي عن رتبة بعض الوراث. والاخزاء يطلق على الخزي وهو الهوان وعلى الخزاية وهي الحياء، أي الاستحياء.
أخرج البخاري وغيره من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصني ؟ فيقول أبوه : فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم : رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزي من أبي ( الأبعد ) فيقول الله إني حرمت الجنة على الكافرين. ثم يقول : ما تحت رجليك يا إبراهيم فإذا بذيخ متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار، والذيخ هو الذكر من الضياع فكأنه حوّل آزر إلى صورة ذيخ وقد أخرجه النسائي بأطوال من هذا.
أخرج البخاري وغيره من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصني ؟ فيقول أبوه : فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم : رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزي من أبي ( الأبعد ) فيقول الله إني حرمت الجنة على الكافرين. ثم يقول : ما تحت رجليك يا إبراهيم فإذا بذيخ متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار، والذيخ هو الذكر من الضياع فكأنه حوّل آزر إلى صورة ذيخ وقد أخرجه النسائي بأطوال من هذا.