تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٨٧ ] وقوله تعالى :﴿ولا تخزني يوم يبعثون﴾ قال أهل التأويل :﴿ولا تخزني﴾ أي ولا تعذبني ﴿يوم يبعثون﴾ وكان الإخزاء هو العذاب الذي يهتك الستر على صاحبه. فسأله ألا يهتك الستر عليه لما خاف أن كان منه ما يهتك الستر عليه، فسأل ربه ذلك ؛ إذ العصمة، لا ترفع عن أصحابها الخوف، بل كلما عظمت العصمة كان الخوف أشد، لأن الأنبياء، صلوات الله عليهم، كان خوفهم أشد على دينهم وأنفسهم من غيرهم، ثم الأمثل فالأمثل بهم كانوا(١) أشد خوفا منهم ممن هو دونهم.
ألا ترى إلى قول إبراهيم حين(٢) قال :﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ بإبراهيم : ٣٥ ] وقول(٣) يوسف :﴿توفني مسلما وألحقني بالصالحين﴾ ؟ [يوسف: ١٠١] ومثله كثير.
ألا ترى إلى قول إبراهيم حين(٢) قال :﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ بإبراهيم : ٣٥ ] وقول(٣) يوسف :﴿توفني مسلما وألحقني بالصالحين﴾ ؟ [يوسف: ١٠١] ومثله كثير.
١ - في الأصل وم: كذلك..
٢ - في الأصل وم: حيث..
٣ - في الأصل وم: وقال..
٢ - في الأصل وم: حيث..
٣ - في الأصل وم: وقال..