اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ. . . الآية﴾. ﴿يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ﴾ بدل من «يوم » قبله(١) وجعل ابن عطية هذا من كلام الله تعالى إلى آخر الآيات مع إعرابه ﴿يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ﴾ بدلاً من «يَوْمَ يُبْعَثُون »(٢). وردّه أبو حيان بأن العامل في البدل هو العامل في المبدل منه أو آخر مثله مقدر. وعلى كلا هذين القولين لا يصح لاختلاف المتكلمين(٣). واعلم أن الله تعالى قد أكرمه بهذا الوصف حيث قال :﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ إِذْ جاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الصافات: ٨٣ - ٨٤].
١ من الآية التي قبلها. انظر التبيان ٢/٩٩٧..
٢ قال ابن عطية: ("يوم" بدل من الأول في قوله تعالى: ﴿يوم يبعثون﴾ والمعنى: يوم لا تنفع أعلاق الدنيا ومحاسنها) تفسير ابن عطية ١١/١٢٦..
٣ انظر البحر المحيط ٧/٢٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى