فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ﴾ فيه ﴿مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾ أحدا من الناس. والابن هو أخص القرابة وأولاهم بالحماية، والدفع والنفع، فإذا لم ينفع فغيره من القرابة و الأعوان بالأولى. وقال ابن عطية أن هذا وما بعده من كلام الله، وهو ضعيف، والأظهر إنه من كلام إبراهيم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى