تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
التأكيد بحرف ﴿إنَّ﴾ لتنزيل المتحدّث عنهم منزلة من ينكر دلالة ذلك الإنبات وصفاته على ثبوت الوحدانية التي هي باعث تكذيبهم الرسول لما دعاهم إلى إثباتها، وإفراد ( آية ) لإرادة الجنس، أو لأن في المذكور عدةَ أشياء في كل واحد منها آية فيكون على التوزيع.
جملة :﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ عطف على جملة :﴿إن في ذلك لآية﴾ إخباراً عنهم بأنهم مصرّون على الكفر بعد هذا الدليل الواضح، وضمير ﴿أكثرهم﴾ عائد إلى معلوم من المقام كما عاد الضمير الذي في قوله :﴿ألا يكونوا مؤمنين﴾ [الشعراء: ٣]، وهم مشركو أهل مكة وهذا تحدَ لهم كقوله :﴿ولن تفعلوا﴾ [البقرة: ٢٤].
وأسنِد نفي الإيمان إلى أكثرهم لأن قليلاً منهم يؤمنون حينئذ أو بعد ذلك.
و ﴿كان﴾ هنا مقحمة للتأكيد على رأي سيبويه والمحققين.
جملة :﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ عطف على جملة :﴿إن في ذلك لآية﴾ إخباراً عنهم بأنهم مصرّون على الكفر بعد هذا الدليل الواضح، وضمير ﴿أكثرهم﴾ عائد إلى معلوم من المقام كما عاد الضمير الذي في قوله :﴿ألا يكونوا مؤمنين﴾ [الشعراء: ٣]، وهم مشركو أهل مكة وهذا تحدَ لهم كقوله :﴿ولن تفعلوا﴾ [البقرة: ٢٤].
وأسنِد نفي الإيمان إلى أكثرهم لأن قليلاً منهم يؤمنون حينئذ أو بعد ذلك.
و ﴿كان﴾ هنا مقحمة للتأكيد على رأي سيبويه والمحققين.