المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير المعاني :
إن في ذلك لآية دالة على قدرة الله وكمال علمه وحكمته وما كان أكثرهم مؤمنين ؛ لأنهم اعتادوا رؤيتها صباح مساء فلم تعد تؤثر في نفوسهم مع أن أصغرها شأنا يدعو إلى التأمل، ويأخذ بالأعناق إلى التفكّر والبحث ؛ ولذلك قيل : من العبادة ترك العادة، فإنها حجاب كثيف يحجب عن الإنسان كل خير إن لم يتدارك الإنسان نفسه بترقيقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى