تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
إن في هذا وأمثاله لمعجزةً عظيمة وعبرةً جليلة ودليلاً على وجود الخالق القدير، ولكنّهم لم يُعمِلوا عقولَهم في النظر في هذا الكون البديع، فما آمنَ أكثرهم، وظلّوا جاحدين.
تفسير الآية ٨ من سورة الشعراء من كتاب تيسير التفسير