صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿إن في ذلك لآية...﴾ أي إن فيما ذكر من الإنبات لدليلا على أن منبتها قادر على إحياء الموتى. ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ مع عظم الآيات الموجبة للإيمان لفرط تماديهم في الضلال. و " كان " زائدة كما ذهب إليه سيبويه. وكررت هاتان الآيتان في هذه السورة ثماني مرات : الأولى – هذه.
والباقيات عقب قصص موسى وإبراهيم وقوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم لوط وقوم شعيب عليهم السلام ؛ لتنبيه كفار مكة إلى أن في كل قصة منها عبرة توجب عليهم الإيمان، وتزجرهم عن التكذيب والعصيان.
والباقيات عقب قصص موسى وإبراهيم وقوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم لوط وقوم شعيب عليهم السلام ؛ لتنبيه كفار مكة إلى أن في كل قصة منها عبرة توجب عليهم الإيمان، وتزجرهم عن التكذيب والعصيان.