بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً﴾ يعني : في اختلاف النبات وألوانه ﴿لآيَةً﴾ يعني لعبرة لأهل مكة أنه إله واحد ثم قال :﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يعني : مصدقين بالتوحيد ولو كان أكثرهم مؤمنين يعني : وما كانوا مؤمنين بل كلهم كافرين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى