تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٨ ] وقوله تعالى :﴿إن في ذلك لآية﴾ لوحدانية الله وألوهيته، وآية لسلطانه وقدرته، وآية لعلمه وتدبيره، لأن من قدر على إحياء النبات من الأرض بعد ما يبس، وجف، قادر على إحياء الموتى وبعثهم. ودل إخراج النبات من الأرض في كل عام على حد واحد وعلى قدر وميزان واحد، على [ أنه ](١) إنما خرج ذلك عن تدبير [ مدبر عليم ؛ له تدبير ذاتي ](٢) وعلم ذاتي وقدرة ذاتية، ليست بمستفادة. فدل ذلك كله أنه فعل واحد قادر ومدبر عالم، لا يعجزه شيء، ولا يخفى عليه شيء. والله الموفق.
وقوله تعالى :﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ يحتمل قوله :﴿وما كان أكثرهم﴾ أكثر الذين بعث إليهم محمد ﴿مؤمنين﴾ وهم الذين كانوا وقت مبعثه. وجائز أن يكون ﴿وما كان أكثرهم﴾ [ وما يكون ](٣) أكثرهم مؤمنين.
وقوله تعالى :﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ يحتمل قوله :﴿وما كان أكثرهم﴾ أكثر الذين بعث إليهم محمد ﴿مؤمنين﴾ وهم الذين كانوا وقت مبعثه. وجائز أن يكون ﴿وما كان أكثرهم﴾ [ وما يكون ](٣) أكثرهم مؤمنين.
١ - من م، ساقطة من الأصل..
٢ - ساقطة من الأصل وم..
٣ - ساقطة من الأصل وم..
٢ - ساقطة من الأصل وم..
٣ - ساقطة من الأصل وم..