لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إن في ذلك﴾ أي الذي ذكر ﴿لآية﴾ تدل على أنه واحد أي دلالة على كمال قدرتنا وتوحيدنا كما قيل :
وفي كل شيء له آيةتدل على أنه واحد
﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ أي سبق علمي فيهم أن أكثرهم لا يؤمنون ولا يصدقون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى