لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
﴿أزلفت﴾ : أي قُرِّبَتْ وأُدْنِيَتْ في الوقت، فإنَّ ما هو آتٍ قريبٌ، وبالعين أُحْضِرَتْ. وكما تُجَرُّ النارُ إلى المحشر بالسلاسل فلا يَبْعُد إدناءُ الجنة من المتقين.
تفسير الآية ٩٠ من سورة الشعراء من كتاب لطائف الإشارات