لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿أزلفت﴾ : أي قُرِّبَتْ وأُدْنِيَتْ في الوقت، فإنَّ ما هو آتٍ قريبٌ، وبالعين أُحْضِرَتْ. وكما تُجَرُّ النارُ إلى المحشر بالسلاسل فلا يَبْعُد إدناءُ الجنة من المتقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى