زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
قال تعالى :
﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ( ٩٠ ) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ( ٩١ )﴾.
أزلفت، أي قربت إلى الزلفة وهي الحظوة الحسنة، فمعنى ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾ أي قربوا إلى موضع حظوتهم وجزائهم على الحسنى حسنى مثلها أو أكبر منها، وقوله تعالى :﴿للمتقين﴾، أي للذين عرفوا الله تعالى واتقوه وخافوا عذابه، ورجوا رحمته، وهذه الجنة هي جزاؤهم جزاء موفورا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى