البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وبرزت الحجيم﴾ : أظهرت وكشفت بحيث كانت بمرأى منهم كقوله :﴿فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون من دون الله﴾ وذلك على سبيل التوبيخ.
هل ينفعونكم بنصرهم إياكم، أو ينتصرون هم فينفعون أنفسهم بحمايتها، إذ هم وأنتم وقود النار ؟ وقرأ الأعمش : فبرزت بالفاء، جعل تبريز الجحيم بعد تقريب الجنة يعقبه، وذلك لأن الواو للجمع، فيمكن أن يكون كل واحد منهما ظهوره قبل الآخر، وهو من تقديم الرحمة على العذاب، وهو حسن، لولا أن رسم المصحف بالواو.
وقرأ مالك بن دينار :﴿وبرزت﴾ بالفتح والتخفيف ؛ ﴿الجحيم﴾ بالرفع، بإسناد الفعل إليها اتساعاً.
ولما وبخهم وقرعهم، أخبر عن حال يوم القيامة، وجيء في ذلك كله بلفظ الماضي في أتى وأزلفت وبرزت.
هل ينفعونكم بنصرهم إياكم، أو ينتصرون هم فينفعون أنفسهم بحمايتها، إذ هم وأنتم وقود النار ؟ وقرأ الأعمش : فبرزت بالفاء، جعل تبريز الجحيم بعد تقريب الجنة يعقبه، وذلك لأن الواو للجمع، فيمكن أن يكون كل واحد منهما ظهوره قبل الآخر، وهو من تقديم الرحمة على العذاب، وهو حسن، لولا أن رسم المصحف بالواو.
وقرأ مالك بن دينار :﴿وبرزت﴾ بالفتح والتخفيف ؛ ﴿الجحيم﴾ بالرفع، بإسناد الفعل إليها اتساعاً.
ولما وبخهم وقرعهم، أخبر عن حال يوم القيامة، وجيء في ذلك كله بلفظ الماضي في أتى وأزلفت وبرزت.