تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
ضمائر ﴿ينصرونكم﴾ و ﴿ينتصرون﴾ و ﴿كُبكبوا﴾ عائدة إلى ﴿ما كنتم تعبدون﴾ بتنزيلها منزلة العقلاء. وجنود إبليس : هم أولياؤه وأصناف أهل الضلالات التي هي من وسوسة إبليس. وتقدم الكلام على إبليس في سورة البقرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى