البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وجنود إبليس﴾ : قبيلة، وكل من تبعه فهو جند له وعون.
وقال السدّي : هم مشركو العرب، والغاوون : سائر المشركين.
وقيل : هم القادة والسفلة، قالوا : أي عباد الأصنام، والجملة بعده حال،
وقال السدّي : هم مشركو العرب، والغاوون : سائر المشركين.
وقيل : هم القادة والسفلة، قالوا : أي عباد الأصنام، والجملة بعده حال،