الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وجنود إبليس أجمعون﴾[ ٩٥ ]، أي : وكذلك جاث(٢) فيها مع الأنداد(٣) جنود إبليس، وجنوده(٤) كل من كان من تباعه(٥)، و(٦) من ذريته كان أم من غير ذريته.
قيل : جنود إبليس هنا : كل من دعاه(٧) إلى عبادة الأصنام، فساعد إبليس على ما يريد(٨) فهم جنوده(٩).
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: وجنود..
٣ "جاث" ساقط من ز..
٤ ز: وجنود..
٥ ز: أتباعه..
٦ "الواو" سقطت من ز..
٧ "الهاء" سقطت من ز..
٨ ز: يريده..
٩ ز: فهو جنود إبليس..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى