إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾ أي شياطينُه الذين كانوا يُغوونهم ويُوسوسون إليهم ويسوِّلون لهم ما هم عليه من عبادةِ الأصنام وسائر فنون الكُفر والمعاصي ليجتمعُوا في العذاب حسبما كانُوا مجتمعين فيما يُوجبه وقيل : متبعوه من عصاة الثَّقلينِ والأوَّلُ هو الوجهُ ﴿أَجْمَعُونَ﴾ تأكيدٌ للضَّميرِ ما عُطف عليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى