لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ولا فضيحةَ أقبحُ ولا عيبَ فيهم أشنعُ مما يعترفون به على أنفسهم بقولهم :﴿إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فإنَّ أقبحَ أبوابِ الشِّرْكِ وأشنعَ أنواعِ الكُفْرِ وأقبحَ أحوالِهم - التشبيهُ في صفة المعبود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى