زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
وقد قرروا الحق الآن، فقال :﴿إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ إذ، ظرف متعلق بكنا، وإذ ظرف دال على الماضي وذكر مع المضارع لتصوير حالهم في الماضي، والتسوية بين آلهتهم ورب العالمين. موضع استنكارهم في ذلك اليوم لأنهم أدركوا أن هذه حجارة لا تعبد، بل يرمى بها، وهذا رب العالمين الذي خلق العقلاء جميعا، وقام على ربوبيتهم، فهو الحي القيوم اللطيف الخبير