تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
قولهم :﴿وما أضلنا إلا المجرمون﴾ خطاب بعض العامة لبعض. وعنَوا بالمجرمين أيمة الكفر الذين ابتدعوا لهم الشرك واختلقوا لهم ديناً.
والمناسب أن يكون التعريف في ﴿المجرمون﴾ مستعملاً في كَمال الإجرام فإن من معاني اللام أن تدل على معنى الكمال.
ورتبوا بالفاء انتفاء الشافعين على جملة :﴿وما أضلنا إلا المجرمون﴾ حيث أطمعوهم بشفاعة الأصنام لهم عند الله مثل المشركين من العرب ﴿ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ [يونس: ١٨] فتبيّن لهم أن لا شفاعة لها، وهذا الخبر مستعمل في التحسر والتوجع.
والمناسب أن يكون التعريف في ﴿المجرمون﴾ مستعملاً في كَمال الإجرام فإن من معاني اللام أن تدل على معنى الكمال.
ورتبوا بالفاء انتفاء الشافعين على جملة :﴿وما أضلنا إلا المجرمون﴾ حيث أطمعوهم بشفاعة الأصنام لهم عند الله مثل المشركين من العرب ﴿ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ [يونس: ١٨] فتبيّن لهم أن لا شفاعة لها، وهذا الخبر مستعمل في التحسر والتوجع.