البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وما أضلنا إلا المجرمون﴾ : أي أصحاب الجرائم والمعاصي العظام والجرأة، وهم ساداتهم ذوو المكانة في الدنيا والاستتباع كقولهم :﴿أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا﴾ وقال السدي : هم الأولون الذين اقتدوا بهم.
وقيل : المجرمون : الشياطين، وقيل : من دعاهم إلى عبادة الأصنام من الجن والإنس.
وقال ابن جريج : إبليس وابن آدم القاتل، لأنه أول من سن القتل وأنواع المعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى