الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والمراد بالمجرمين الذين أضلوهم : رؤساؤهم وكبراؤهم، كقوله :﴿رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السبيلا﴾ [الأحزاب: ٦٧] وعن السديّ : الأوّلون الذين اقتدينا بهم. وعن ابن جريج : إبليس، وابن آدم القاتل، لأنه أوّل من سنّ القتل وأنواع المعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى