فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَمَا أَضَلَّنَا﴾ عن الهدى ﴿إِلَّا الْمُجْرِمُونَ﴾ يعني من دعاهم إلى عبادة الأصنام من الجن والإنس والشياطين، وقيل رؤساؤهم الذين أضلوهم. وقيل إبليس وجنوده. وابن آدم الأول وهو قابيل، وهو أول من سن القتل وأنواع المعاصي. وقيل من سن الشرك وقيل الأولون الذين اقتدينا بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى