التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿لَهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض﴾ أى : له وحده مفاتيح خزائنهما، وله وحده - أيضا - ملك هذه الخزائن، لأن ملك مفاتيحها يستلزم ملكها.
والمقاليد : جمع مقلاد أو أقليد وهو المفتاح.
﴿يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ﴾ أى : هو - سبحانه - الذى يوسع الرزق لمن شاء أن يوسعه له، ويضيقه على من يشاء أن يضيقه عليه.
﴿إِنَّهُ﴾ - تعالى - :﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لا يخفى عليه شئ فى الأرض ولا فى السماء.
وبذلك نرى هذه الآيات الكريمة قد أقامت أوضح الأدلة وأقواها، على وحدانية الله - تعالى - وكمال قدرته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى