بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿لَّهُ مَقَالِيد السماوات والأرض﴾ يعني : خزائن السماوات والأرض وهو المطر، وخزائن الأرض وهو النبات، ﴿يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَاء﴾ يعني : يوسع الرزق على من كان صلاحه في ذلك، ﴿وَيَقْدِرُ﴾ يعني : يقتر على من كان صلاحه في ذلك، ﴿إِنَّهُ بِكُلّ شيء عَلِيمٌ﴾ من البسط، والتقتير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى