الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿له مقاليد السموات والأرض﴾ أي : له مفاتيح خزائن السموات والأرض. وواحد المقاليد إقليد(١) وجمع على مقاليد على غير قياس كمحاسن، والواحد حسن. وقيل : واحدها مقليد. فهذا على لفظ الجمع.
فتحقيق المعنى : بيده خزائن الخير والشر. فما يفتح من رحمته فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده/.
قال مجاهد : مقاليد : مفاتيح بالفارسية(٢).
وقوله :﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ أي : يوسع الرزق على من يشاء من عباده، ويضيق على من يشاء، يفعل(٣) ما يريد، ويعلم مصالح خلقه فيوسع على من لا تصلح(٤) حاله إلا ( بالتوسيع )(٥) ( ويضيق على من لا تصلح حاله إلا بالتضييق )(٦).
﴿إنه بكل شيء عليم﴾، أي : عالم بأحوال خلقه وما يصلحهم.
فتحقيق المعنى : بيده خزائن الخير والشر. فما يفتح من رحمته فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده/.
قال مجاهد : مقاليد : مفاتيح بالفارسية(٢).
وقوله :﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ أي : يوسع الرزق على من يشاء من عباده، ويضيق على من يشاء، يفعل(٣) ما يريد، ويعلم مصالح خلقه فيوسع على من لا تصلح(٤) حاله إلا ( بالتوسيع )(٥) ( ويضيق على من لا تصلح حاله إلا بالتضييق )(٦).
﴿إنه بكل شيء عليم﴾، أي : عالم بأحوال خلقه وما يصلحهم.
١ ساقط من (ت)..
٢ انظر تفسير مجاهد ٢/٥٧٣، وجامع البيان ٢٥/٩، والمحرر الوجيز ٤/٢٠٨..
٣ (ح): بفعل..
٤ (ح): (لا يصلح..
٥ (ت): التوسيع و(ح): التصديق..
٦ ساقط من ح..
٢ انظر تفسير مجاهد ٢/٥٧٣، وجامع البيان ٢٥/٩، والمحرر الوجيز ٤/٢٠٨..
٣ (ح): بفعل..
٤ (ح): (لا يصلح..
٥ (ت): التوسيع و(ح): التصديق..
٦ ساقط من ح..