إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿لهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض﴾ أيْ خَزَائنُهُما ﴿يَبْسُطُ الرزق لِمَنْ يَشَاء وَيَقَدِرُ﴾ يوسعُ ويضيقُ حسبما تقتضيهِ مشيئتُه المؤسسةُ على الحِكَمِ البالغةِ ﴿إِنَّهُ بِكُلّ شَيء عَلِيمٌ﴾ مبالغٌ في الأحاطةِ به فيفعلُ كلَّ ما يَفعلُ على ما ينبغِي أنُ يُفعلَ عليه، والجملةُ تعليلٌ لما قبلَها وتمهيدٌ لما بعدَها من قولِه تعالى :﴿شَرَعَ لَكُم منَ الدين مَا وصى بِهِ نُوحاً والذي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وموسى وعيسى﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى