الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿أَنْ أَقِيمُواْ﴾ : يجوز فيها أوجهٌ، أحدُها : أَنْ تكونَ مصدريةً في محلِّ رفعٍ على خبرِ ابتداءٍ مضمرٍ تقديرُه : هو أَنْ أَقيموا أي : الدينُ المشروعُ توحيدُ الله تعالى. الثاني : أنها في محلِّ نصبٍ بدلاً من الموصولِ كأنَّه قيل : شَرَعَ لكم توحيدَ الله تعالى. الثالث : أنَّها في محلِّ جرٍّ بدلاً من الدين. الرابع : أنَّها في محلِّ جَرٍّ أيضاً بدلاً من الهاء. الخامس : أَنْ تكونَ مُفَسِّرةً ؛ لأنها قد تقدَّمها ما هو بمعنى القول.