تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
قوله :﴿شرع لكم من الدين﴾، يقول : بين لكم، ويقال : سن لكم آثار الإسلام، والمن هاهنا صلة، ك ﴿ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك﴾، فيه تقديم.
﴿وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين﴾، يعني التوحيد.
﴿ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين﴾، يقول : عظم على مشركي مكة.
﴿ما تدعوهم إليه﴾ يا محمد ؛ لقولهم :﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾ [ص: ٥]، يعني التوحيد، ثم اختص أولياءه، فقال :﴿الله يجتبي إليه﴾، يقول : يستخلص لدينه.
﴿من يشاء و﴾ هو ﴿ويهدي إليه﴾ إلى دينه.
﴿من ينيب﴾ آية، يعني من يراجع التوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى