تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿شَرَعَ لَكُم﴾ اخْتَار لكم يَا أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿مِّنَ الدّين﴾ دين الْإِسْلَام ﴿مَا وصّى بِهِ نُوحاً﴾ الَّذِي أَوْحَينَا بِهِ إِلَى نوح وَأمر أَن يَدْعُو الْخلق إِلَيْهِ ويستقيم عَلَيْهِ ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾ وَفِي الَّذِي أَوْحَينَا إِلَيْك يَا مُحَمَّد يَعْنِي الْقُرْآن أمرناك أَن تَدْعُو الْخلق إِلَى الْإِسْلَام وتستقيم عَلَيْهِ
﴿وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ﴾ وَالَّذِي اخترنا بِالْإِسْلَامِ إِبْرَاهِيم وأمرناه أَن يَدْعُو الْخلق إِلَيْهِ ويستقيم عَلَيْهِ ﴿ومُوسَى وَعِيسَى﴾ كَذَلِك ﴿أَنْ أَقِيمُواْ الدّين﴾ أَمر الله جملَة الْأَنْبِيَاء أَن أقِيمُوا الدّين أَن اتَّفقُوا فِي الدّين ﴿وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ﴾ لَا تختلفوا فِي الدّين ﴿كَبُرَ﴾ عظم ﴿عَلَى الْمُشْركين﴾ أبي جهل وَأَصْحَابه ﴿مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ من التَّوْحِيد وَالْقُرْآن ﴿الله يجتبي إِلَيْهِ﴾ لدينِهِ ﴿مَن يَشَآءُ﴾ وَهُوَ من ولد فِي الْإِسْلَام وَيَمُوت على ذَلِك ﴿وَيهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ﴾ يرشد إِلَى دينه من يقبل إِلَيْهِ من أهل الْكفْر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى