النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً﴾ وفي ﴿شَرَعَ لَكُم﴾ أربعة أوجه :
أحدها : سن لكم.
الثاني : بيَّن لكم.
الثالث : اختار لكم، قاله الكلبي.
الرابع : أوجب عليكم.
﴿مِنَ الدِّينِ﴾ يعني الدين ومن زائدة في الكلام.
وفي ﴿مَا وَصَّى بِهِ نوحاً﴾ وجهان :
أحدهما : تحريم الأمهات والبنات والأخوات، لأنه أول نبي أتى أمته بتحريم ذلك، قاله الحكم.
الثاني : تحليل الحلال وتحريم الحرام، قاله قتادة.
﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : اعملوا به، قاله السدي.
الثاني : ادعوا إليه. قال مجاهد : دين الله في طاعته وتوحيده واحد.
ويحتمل وجهاً ثالثاً : جاهدوا عليه من عانده.
﴿وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ وفيه وجهان(١) :
أحدهما : لا تتعادوا عليه، وكونوا عليه إخواناً، قاله أبو العالية.
الثانية : لا تختلفوا فيه فإن كل نبي مصدق لمن(٢) قبله، قاله مقاتل.
﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ قاله قتادة : من شهادة أن لا إله إلا الله.
ويحتمل أن يكون من الاعتراف بنبوته، لأنه عليهم أشد وهم منه أنفر.
﴿اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ﴾ الآية. فيه وجهان :
أحدهما : يجتبي إليه من يشاء هو من يولد على الإسلام.
﴿وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ﴾ هو من يسلم من الشرك، قاله الكلبي.
الثاني : يستخلص إليه من يشاء. قاله مجاهد ويهدي إليه من يقبل على طاعته، قاله السدي.
أحدها : سن لكم.
الثاني : بيَّن لكم.
الثالث : اختار لكم، قاله الكلبي.
الرابع : أوجب عليكم.
﴿مِنَ الدِّينِ﴾ يعني الدين ومن زائدة في الكلام.
وفي ﴿مَا وَصَّى بِهِ نوحاً﴾ وجهان :
أحدهما : تحريم الأمهات والبنات والأخوات، لأنه أول نبي أتى أمته بتحريم ذلك، قاله الحكم.
الثاني : تحليل الحلال وتحريم الحرام، قاله قتادة.
﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : اعملوا به، قاله السدي.
الثاني : ادعوا إليه. قال مجاهد : دين الله في طاعته وتوحيده واحد.
ويحتمل وجهاً ثالثاً : جاهدوا عليه من عانده.
﴿وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ وفيه وجهان(١) :
أحدهما : لا تتعادوا عليه، وكونوا عليه إخواناً، قاله أبو العالية.
الثانية : لا تختلفوا فيه فإن كل نبي مصدق لمن(٢) قبله، قاله مقاتل.
﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ قاله قتادة : من شهادة أن لا إله إلا الله.
ويحتمل أن يكون من الاعتراف بنبوته، لأنه عليهم أشد وهم منه أنفر.
﴿اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ﴾ الآية. فيه وجهان :
أحدهما : يجتبي إليه من يشاء هو من يولد على الإسلام.
﴿وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ﴾ هو من يسلم من الشرك، قاله الكلبي.
الثاني : يستخلص إليه من يشاء. قاله مجاهد ويهدي إليه من يقبل على طاعته، قاله السدي.
١ في ع تأويلان.
٢ في ك لما قبله..
٢ في ك لما قبله..