جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾( ١٢ )
٩٦٦- أنزل الله العلم ليجمعهم ويؤلف بينهم على طاعته، وأمرهم أن يتألفوا بالعلم فتحاسدوا واختلفوا ؛ إذ أراد كل واحد منهم أن ينفرد منهم بالرئاسة وقبول القبول، فرد بعضهم على بعض. ( الإحياء : ٣/٢٠٢ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى