الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمَا تَفَرَّقُواْ﴾ يعني أهل الأديان المختلفة، وقال ابن عباس : يعني أهل الكتاب. دليله ونظيره في سورة المُنفكّين
﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ [البينة: ٤].
﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ من قبل بعث محمد وصفته. ﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾ تأخير العذاب.
﴿إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ وهو يوم القيامة. ﴿لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ﴾ بالعذاب. ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُواْ الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ﴾ يعني من بعد الأمم الخالية، وقال مجاهد : معناه من قبلهم أي من قبل مشركي مكّة وهم اليهود والنصارى. ﴿لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى