الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
﴿وَمَا تَفَرَّقُواْ﴾ يعني : أوائل اليهود والنصارى ﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ العلم﴾.
وقوله :﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ أي : بغى بعضُهم على بَعْضٍ، وأدَّاهم ذلك إلى اختلاف الرأْي وافتراقِ الكلمةِ، والكلمة السابقة قال المفسرون : هي حتمه تعالى القضاءَ بأَنَّ مجازاتهم إنَّما تقع في الآخرة، ولولا ذلك لَفَصَلَ بينهم في الدنيا، وغَلَّبَ المُحِقَّ على المُبْطِلِ.
وقوله تعالى :﴿وَإِنَّ الذين أُورِثُواْ الكتاب﴾ إشارة إلى معاصري نَبِيِّنا محمد عليه السلام من اليهود والنصارى، وقيل : هو إشارة إلى العرب ؛ والكتاب على هذا هو القرآن، والضمير في قوله :﴿لَفي شَكٍّ مِّنْهُ﴾ يحتمل أنْ يعودَ على الكتاب، أو على محمد، أو على الأجل المسمى، أي : في شَكٍّ من البعث ؛ على قول مَنْ رأى أَنَّ الإشارة إلى العرب، ووَصَفَ الشَّكّ ب ﴿مُرِيبٍ﴾ ؛ مبالغة فيه.
وقوله :﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ أي : بغى بعضُهم على بَعْضٍ، وأدَّاهم ذلك إلى اختلاف الرأْي وافتراقِ الكلمةِ، والكلمة السابقة قال المفسرون : هي حتمه تعالى القضاءَ بأَنَّ مجازاتهم إنَّما تقع في الآخرة، ولولا ذلك لَفَصَلَ بينهم في الدنيا، وغَلَّبَ المُحِقَّ على المُبْطِلِ.
وقوله تعالى :﴿وَإِنَّ الذين أُورِثُواْ الكتاب﴾ إشارة إلى معاصري نَبِيِّنا محمد عليه السلام من اليهود والنصارى، وقيل : هو إشارة إلى العرب ؛ والكتاب على هذا هو القرآن، والضمير في قوله :﴿لَفي شَكٍّ مِّنْهُ﴾ يحتمل أنْ يعودَ على الكتاب، أو على محمد، أو على الأجل المسمى، أي : في شَكٍّ من البعث ؛ على قول مَنْ رأى أَنَّ الإشارة إلى العرب، ووَصَفَ الشَّكّ ب ﴿مُرِيبٍ﴾ ؛ مبالغة فيه.