زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم ذكر افتراقهم بعد أن أوصاه بترك الفُرقة، فقال :﴿وَمَا تَفَرَّقُواْ﴾ يعني أهل الكتاب ﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : من بعد كثرة علمهم للبغي.
والثاني : من بعد أن علموا أن الفرقة ضلال.
والثالث : من بعد ما جاءهم القرآن، بغيا منهم على محمد ﷺ.
﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ﴾ في تأخير المكذبين من هذه الأمة إلى يوم القيامة، ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ بإنزال العذاب على المكذبين ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُواْ الْكِتَابَ﴾ يعني اليهود والنصارى ﴿مّن بَعْدِهِمْ﴾ أي : من بعد أنبيائهم ﴿لَفِي شَكّ مّنْهُ﴾ أي : من محمد ﷺ.
أحدها : من بعد كثرة علمهم للبغي.
والثاني : من بعد أن علموا أن الفرقة ضلال.
والثالث : من بعد ما جاءهم القرآن، بغيا منهم على محمد ﷺ.
﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ﴾ في تأخير المكذبين من هذه الأمة إلى يوم القيامة، ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ بإنزال العذاب على المكذبين ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُواْ الْكِتَابَ﴾ يعني اليهود والنصارى ﴿مّن بَعْدِهِمْ﴾ أي : من بعد أنبيائهم ﴿لَفِي شَكّ مّنْهُ﴾ أي : من محمد ﷺ.