المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿ولا تتفرقوا﴾ عبارة يجمع خطابها كفار العرب واليهود والنصارى وكل مدعو إلى الإسلام، فلذلك حسن أن يقال : ما تفرقوا، يعني بذلك أوائل اليهود والنصارى. والعلم الذي جاءهم : هو ما كان حصل في نفوسهم من علم كتب الله تعالى فبغى بعضهم على بعض، أداهم(١) ذلك إلى اختلاف الرأي وافتراق الكلمة والكلمة السابقة : قال المفسرون : هي حتمه تعالى القضاء بأن مجازاتهم إنما تقع في الآخرة، فلولا ذلك لفصل بينهم في الدنيا وغلب المحق على المبطل.
وقوله تعالى :﴿وإن الذين أورثوا الكتاب﴾ إشارة إلى معاصري محمد ﷺ من اليهود والنصارى، وقيل هي إشارة إلى العرب. و ﴿الكتاب﴾ : هو القرآن. والضمير في قوله :﴿لفي شك﴾ يحتمل أن يعود على ﴿الكتاب﴾، أو على محمد، أو على الأجل المسمى، أي في شك من البعث على قول من رأى الإشارة إلى العرب، ووصف الشك ب ﴿مريب﴾ مبالغة فيه.
وقوله تعالى :﴿وإن الذين أورثوا الكتاب﴾ إشارة إلى معاصري محمد ﷺ من اليهود والنصارى، وقيل هي إشارة إلى العرب. و ﴿الكتاب﴾ : هو القرآن. والضمير في قوله :﴿لفي شك﴾ يحتمل أن يعود على ﴿الكتاب﴾، أو على محمد، أو على الأجل المسمى، أي في شك من البعث على قول من رأى الإشارة إلى العرب، ووصف الشك ب ﴿مريب﴾ مبالغة فيه.
١ أداهم: أوصلهم إلى الاختلاف..