تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَمَا تفَرقُوا﴾ وَمَا اخْتلف الْيَهُود وَالنَّصَارَى فِي مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَالْإِسْلَام ﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعلم﴾ بَيَان مَا فِي كِتَابهمْ من صفة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته ﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ حسداً مِنْهُم كفرُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ وَجَبت ﴿مِن رَّبِّكَ﴾ بِتَأْخِير عَذَاب هَذِه الْأمة ﴿إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ إِلَى وَقت مَعْلُوم ﴿لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ﴾ لفرغ من هَلَاك الْيَهُود وَالنَّصَارَى ﴿وَإِنَّ الَّذين أُورِثُواْ الْكتاب﴾ أعْطوا التَّوْرَاة ﴿مِن بَعْدِهِمْ﴾ من بعد الرُّسُل وَيُقَال من بعد الْأَوَّلين ﴿لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ﴾ من التَّوْرَاة وَيُقَال الْقُرْآن ﴿مُرِيبٍ﴾ ظَاهر الشَّك