النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَا تَفَرَّقُوا﴾(١) فيه وجهان :
أحدهما : عن محمد ﷺ.
الثاني : في القرآن.
﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : إلا من بعد ما تبحروا في العلم، قاله الأعمش.
الثاني : إلا من بعد ما علموا أن الفرقة ضلال، قاله ابن زياد.
الثالث : إلا من بعد ما جاءهم القرآن، وسماه علماً لأنه يتعلم منه.
﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لابتغاء الدنيا وطلب ملكها، قاله أُبي بن كعب.
الثاني : لبغي بعضهم على بعض، قاله سعيد بن جبير.
﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِكَّ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : في رحمته للناس على ظلمهم.
الثاني : في تأخير عذابهم، قال قتادة.
﴿إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ إلى قيام الساعة لأن الله تعالى يقول :﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُم﴾ الآية.
ويحتمل إلى(٢) الأجل الذي قُضِيَ فيه بعذابهم.
﴿لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ أي لعجل هلاكهم.
﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ﴾ فيهم قولان :
أحدهما : أنهم اليهود والنصارى، قاله السدي.
الثاني : أنهم نبئوا من بعد الأنبياء، قاله الربيع.
﴿لفِي شَكٍ مِّنْهُ مُريبٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لفي شك من القرآن، قاله الربيع.
الثاني : لفي شك من الإخلاص، قاله أبو العالية.
الثالث : لفي شك من صدق الرسول، قاله السدي.
أحدهما : عن محمد ﷺ.
الثاني : في القرآن.
﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : إلا من بعد ما تبحروا في العلم، قاله الأعمش.
الثاني : إلا من بعد ما علموا أن الفرقة ضلال، قاله ابن زياد.
الثالث : إلا من بعد ما جاءهم القرآن، وسماه علماً لأنه يتعلم منه.
﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لابتغاء الدنيا وطلب ملكها، قاله أُبي بن كعب.
الثاني : لبغي بعضهم على بعض، قاله سعيد بن جبير.
﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِكَّ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : في رحمته للناس على ظلمهم.
الثاني : في تأخير عذابهم، قال قتادة.
﴿إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ إلى قيام الساعة لأن الله تعالى يقول :﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُم﴾ الآية.
ويحتمل إلى(٢) الأجل الذي قُضِيَ فيه بعذابهم.
﴿لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ أي لعجل هلاكهم.
﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ﴾ فيهم قولان :
أحدهما : أنهم اليهود والنصارى، قاله السدي.
الثاني : أنهم نبئوا من بعد الأنبياء، قاله الربيع.
﴿لفِي شَكٍ مِّنْهُ مُريبٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لفي شك من القرآن، قاله الربيع.
الثاني : لفي شك من الإخلاص، قاله أبو العالية.
الثالث : لفي شك من صدق الرسول، قاله السدي.
١ قال ابن عباس يعني قريشا..
٢ في ع أن الأجل..
٢ في ع أن الأجل..