تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الله الذي أنزل الكتاب بالحق ) أي : أنزل القرآن بالأمر والنهي والثواب والعقاب.
وقوله :( والميزان ) أي : العدل، وسمي العدل ميزانا ؛ لأن الميزان يكون ( مناصف ) الناس فيما بينهم، وقيل : هو الميزان نفسه، ومعنى الإنزال : أن الله تعالى أنزل الحديد من السماء، ومن الحديد لسان الميزان وصنجاته. وقوله :( وما يدريك لعل الساعة قريب ) فإن قيل : يتم لم يقل قريبة، والساعة مؤنثة ؟ والجواب : أن تأنيث الساعة ليس بحقيقي ؛ لأنها بمعنى الزمان والوقت، ويجوز أن تكون الساعة بمعنى البعث والنشور، فتكون الكتابة راجعة إلى المعنى.
وقوله :( والميزان ) أي : العدل، وسمي العدل ميزانا ؛ لأن الميزان يكون ( مناصف ) الناس فيما بينهم، وقيل : هو الميزان نفسه، ومعنى الإنزال : أن الله تعالى أنزل الحديد من السماء، ومن الحديد لسان الميزان وصنجاته. وقوله :( وما يدريك لعل الساعة قريب ) فإن قيل : يتم لم يقل قريبة، والساعة مؤنثة ؟ والجواب : أن تأنيث الساعة ليس بحقيقي ؛ لأنها بمعنى الزمان والوقت، ويجوز أن تكون الساعة بمعنى البعث والنشور، فتكون الكتابة راجعة إلى المعنى.