بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الله الذي أَنزَلَ الكتاب بالحق والميزان﴾ أي : لبيان الحق، وأنزل الميزان وهو العدل ويقال : وأنزل الميزان في زمان نوح. ويقال : هي الحدود والأحكام والأمر والنهي. قوله :﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ﴾ يعني : قيام الساعة قريب. وهذا كقوله :﴿اقتربت الساعة﴾ وقال تعالى :﴿لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ﴾ ولم يقل قريبة، لأن تأنيثها ليس بحقيقي، ولأنه انصرف إلى المعنى، يعني : للبعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى