زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ﴾ يعني القرآن ﴿بِالْحَقّ﴾ أي : لم ينزله لغير شيء ﴿وَالْمِيزَانَ﴾ فيه قولان : أحدهما : أنه العدل، قاله ابن عباس، وقتادة، والجمهور.
والثاني : أنه الذي يوزن به، حكي عن مجاهد. ومعنى إنزاله : إلهام الخلق أن يعملوا به، وأمر الله عز وجل إياهم بالإنصاف. وسمي العدل ميزانا، لأن الميزان آلة الإنصاف والتسوية بين الخلق. وتمام الآية مشروح في [الأحزاب: ٦٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى