تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( من كان يريد حرث الآخرة ) أي : العمل للآخرة، ومنه قول
عبد الله بن عمرو وقيل : ابن مسعود : احرث لدنياك كأنك تعيش [ أبدا ](١)، واحرث لآخرتك كأنك تموت غدا.
وقوله :( نزد له في حرثه ) أي : نضاعف له في الحسنات، وعن قتادة قال : إن الله تعالى يعطي الدنيا بعمل الآخرة، ولا يعطي الآخرة بعمل الدنيا. فهذا قول ثان في معنى الآية، والقول الثالث : أن معنى الآية :( نزد له في حرثه ) أي : نعنه [ ونوفقه ](٢) على زيادة الطاعات والاستكثار منها.
وقوله :( ومن كان يريد حرث الدنيا ) أي : عمل الدنيا ( نؤته منها ) أي : على ما نشاء ونريد، على ما قال في آية أخرى :( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد )(٣) وقيل : نؤته منها بقدر ما قسم له.
وقوله :( وما له في الآخرة من نصيب ) هذا فيمن لم يعمل إلا للدنيا، فأما من عمل للدنيا والآخرة فيجوز أن يؤتيه الله الدنيا والآخرة.
عبد الله بن عمرو وقيل : ابن مسعود : احرث لدنياك كأنك تعيش [ أبدا ](١)، واحرث لآخرتك كأنك تموت غدا.
وقوله :( نزد له في حرثه ) أي : نضاعف له في الحسنات، وعن قتادة قال : إن الله تعالى يعطي الدنيا بعمل الآخرة، ولا يعطي الآخرة بعمل الدنيا. فهذا قول ثان في معنى الآية، والقول الثالث : أن معنى الآية :( نزد له في حرثه ) أي : نعنه [ ونوفقه ](٢) على زيادة الطاعات والاستكثار منها.
وقوله :( ومن كان يريد حرث الدنيا ) أي : عمل الدنيا ( نؤته منها ) أي : على ما نشاء ونريد، على ما قال في آية أخرى :( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد )(٣) وقيل : نؤته منها بقدر ما قسم له.
وقوله :( وما له في الآخرة من نصيب ) هذا فيمن لم يعمل إلا للدنيا، فأما من عمل للدنيا والآخرة فيجوز أن يؤتيه الله الدنيا والآخرة.
١ - زيادة ليست في ((الأصل و لا ك ))..
٢ - في ((ك )) : فرزقه.
٣ - الاسراء : ١٨..
٢ - في ((ك )) : فرزقه.
٣ - الاسراء : ١٨..