معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من كان يريد حرث الآخرة﴾ الحرث في اللغة : الكسب، يعني : من كان يريد بعمله الآخرة، ﴿نزد له في حرثه﴾ بالتضعيف بالواحد عشرة إلى ما شاء الله من الزيادة، ﴿ومن كان يريد حرث الدنيا﴾ يريد بعمله الدنيا، ﴿نؤته منها﴾ قال قتادة : أي : نؤته بقدر ما قسم الله له، كما قال :﴿عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ ( الإسراء-١٨ ). ﴿وما له في الآخرة من نصيب﴾ لأنه لم يعمل للآخرة.
أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي، أنبأنا أبو طاهر الزيادي، أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، حدثنا أبو الأزهر أحمد بن منيع البغدادي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان عن المغيرة عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله ﷺ :" بشرت هذه الأمة بالسنا والرفعة والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ".
أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي، أنبأنا أبو طاهر الزيادي، أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، حدثنا أبو الأزهر أحمد بن منيع البغدادي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان عن المغيرة عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله ﷺ :" بشرت هذه الأمة بالسنا والرفعة والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ".