لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾.
﴿مَن كَانَ يُرِدُ حَرْث الآخِرَةِ﴾ نَزِدْه -اليومَ- في الطاعات توفيقاً، وفي المعارف وصفاء الحالات تحقيقاً. ونَزِدْه في الآخرة ثواباً واقتراباً وفنونَ نجاةٍ وصنوفَ درجاتٍ.
﴿وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا﴾ : مكتفياً به نؤتِه منها ما يريد، وليس له في الآخرةِ نصب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى